عروس بلا س.ترة

نظر الى عينيها مباشرة وهو يقترب منها قائلا:
انتى متأكدة انه مش اكتر من كدة؟
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تراه يقترب منها ولكنها تمالكت نفسها قائلة:
طبعا متأكدة..هو فيه ايه بالظبط..ليه بتسأل السؤال ده؟ وانت متعصب كدة ليه؟
عادت ملامح قصى باردة لاتعكس مشاعره الثائرة وهو يقول:
مش وقته..كل شئ بأوان..المهم انا جايلك فى موضوع مهم..موضوع هيتوقف عليه حاجات كتير اوى
عقدت حاجبيها وقد أثارتها كلماته قائلة:
خير ان شاء الله
ابتسم ابتسامة لم تصل الى عينيه وهو يقول :

خير يااميرة ..كل خير
***************************
قال طارق فى قلق:
سعيد اتأخر
قال آوس فى ثبات:
كل الموضوع 5 دقايق ياطارق ..متقلقش أكيد جاى..ده انا خاطف بنته
قال طارق بحدة:
اهو مش تاعبنى غير خطفك لبنته..البنت جميلة اوى ياآوس وبريئة اوى
قال آوس فى عصبية:
عرفنا ياسيدى انها جميلة..مش كل شوية هتقولهالى

نظر طارق اليه فى دهشة قائلا:
طب وانت متعصب علية كدة ليه؟انا الحق علية انى قلقت عليك ومرضتش اسيبك فى الموقف ده لوحدك..كتر خيرك ياكبير
زفر آوس بقوة ثم قال:
ولا متعصب ولا حاجة..حقك علية ياطارق واسكت بقى عشان فيه عربية جاية علينا
قالها وهو ينظر الى تلك السيارة مضيقا عينيه فى قلق ثم مالبث ان قال بحدة:
اطلع بالعربية ياطارق..بسرعة
نظر اليه طارق بدهشة فقال له آوس بصرامة:
انت لسة هتبصلى..بقولك اطلع
وبالفعل انطلق طارق بسرعة وفجأة انطلقت خلفهم الرصاصات..يناورهم طارق ببراعة ..انتزع آوس سلاحه قائلا:
خلى بالك انت م الطريق وحاول تكون ثابت وسيبلى أنا الكلاب دول
وخرج من نافذة السيارة يطلق رصاصاته على السيارة الاخرى بمهارة حتى أصاب اطاراتها فانقلبت عدة مرات ثم توقفت لتنفجر بقوة ..جلس آوس مكانه مرة اخرى ليقول طارق بفرحة:
الحمد لله..ده انا قلت ضعت بلاش ياواد ياطارق..تسلم ايدك ياكبير
لم يجد اجابة من آوس فالتفت اليه ليجده مغمض العينين ..توقف بالسيارو قائلا فى قلق:
آوس..مبتردش علية ليه؟
لم يرد آوس مجددا فهزه قائلا:
آوس
شعر بيده تبتل فرفعها ليرى الدماء الحمراء والتى لم يظهرها قميص آوس الأسود..ابتلع ريقه فى خوف وأبعد قميص آوس لتظهر الاصابة واضحة..أسرع طارق ليقود السيارة وهو يجرى اتصالا ..قائلا فى وجل:
ايوة ياعلى..آوس اتصاب..الحمد لله الاصابة فى كتفه تجيب شنطتك وتجيلنا على فيلته اللى فى المقطم..بسرعة ياعلى..آوس نزف كتير
وأغلق الهاتف وهو يقود بسرعة ..يلقى بين الحين والحين نظرة قلقة على صديقه
………………..
شعرت حور بحركة غريبة خارج حجرتها..واصوات كثيرة..تسائلت فى صمت ..هل عاد آوس؟..خرجت من الغرفة لتجد آوس غائبا عن الوعى يحمله رجلان…لا تدر لم شعرت بالخوف..اغلقت الباب مرة اخرى ..لمحها طارق ولكنه لم يتحدث بل فتح باب حجرة آوس بمفتاح من سلسلة مفاتيحه..ليدلفوا اليها..قال الطبيب على:
عايز مية سخنة ومناشف نضيفة ياطارق
أومأ طارق برأسه ايجابا ثم خرج بسرعة..طرق باب الحجرة المجاورة لتفتحه حور قائلة فى قلق:
افندم
غض طارق بصره قائلا بسرعة:
انا متأسف جدا بس محتاجين مية سخنة ومناشف نضيفة عشان آوس متصاب وانا متوتر ومش هعرف ادور
اومأت حور برأسها قائلة:
ثوانى هجيبهملك
لاتدرى حور لما شعرت بالقلق على آوس ولكنها لم تقف لتحلل مشاعرها بل أسرعت الى المطبخ لتحضر ما طلبه ذلك الرجل منها..انه يبدو رجلا صالحا..لذا احساسها بأن آوس ليس شريراكما يحاول ان يبدو..هو احساسا بمحله..صعدت الدرج وناولته ما طلبه ..أخذهم منها شاكرا اياها واسرع الى حجرة آوس..وقفت حور على باب الحجرة تتابع ما يحدث فى صمت..قال الطبيب:
محتاجين دم تاتى وبسرعة..الدم اللى جبته مكفاش
قال طارق بتوتر:
ما انت عارف ان فصيلته نادرة ومش سهل ألاقيها
قال على بحدة:
اتصرف ياطارق ..احنا كدة بنخسره
تنحنحت حور فالتفتوا اليها بدهشة يلاحظون وجودها معهم لاول مرة..قالت بخجل:
احمم..هى ..فصيلة دمه ايه؟
قال على وهو يحاول ان يخرج من تأثير جمالها ويركز على حالة آوس:
أو سالب
نظرت اليهم قائلة فى تردد:
أنا ..أنا أو سالب..وممكن تاخدوا منى الدم اللى هو محتاجه
نظر الطبيب الى طارق قائلا:
مين دى ياطارق؟
قال طارق فى عصبية:
مش وقته ياعلى..انجز وخد منها الدم والحق آوس
أومأ على برأسه وهو فى حيرة من أمره يتسائل عن تلك الفتاة رائعة الجمال..ماذا تفعل فى بيت آوس..وكيف سيطاوعه قلبه ان يضع الابرة فى يدها الرقيقة ..نفض أفكاره ليقوم بالتركيز على انقاذ آوس ..ابن عمه وصديقه
#

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6