زهره وهي تأخذ القميص من يده بغضب طفولي
خلاص هلبس القميص ..هات بس خليك هنا انا هلبس لواحدي
سيف بمرح
حاض.ر انا م.ستنيكي بره ..شوفتي انا بسمع الكلام اذاي
ليتوجه للخارج وزهره تبتسم بح.ب رغم عنها
لتمر دقائق وهي تقف تتأمل نفسها برفض في المرآه
و.تقول بخجل رهيب
انا هخرج قدامه كده اذاي لاء وعاوذني ارقص بيه كمان..انا هقلعه و البس حاجه تانيه و الي يحصل ..يحصل
لتتفاجأ بسيف يقف على باب غرفة الثياب يتأملها بع.شق وشغف وهو يرتدي شورت قصير اسود وفانيلا حمالات رمادية اللون
ليقوم بسح.بها فجأه وهو يدخلها بين أح.ضانه ويلتهم شفتيها بلهفه وشغف وهي تبادله لهفه بلهفه وشغف بشغف
ليعود ويتأمل جمال وجهها الفاتن بع.شق
وهو يقول بصو.ت مبحوح
برضه جمالك ده مش هيخليني انسى شرطي
ليقوم بتشغيل موسيقى احدى أغنيات إم كلثوم وهو يقبل عنقها بشغف ثم يحارب مشاعره ويجلس
يراقبها تقف كالحوريه امامه تتمايل عل انغام الموسيقى برقه وخجل وهي ترتدي قميص يظهر تقريبا جسدها بالكامل امام عينيه الجائعه والعاشقه لها بشده
لتمر دقائق قليله و.تند.مج زهره في الرقص وهي تتمايل امامه ببراعه واغراء ليقف سيف فجأه و يتجه اليها يسح.بها اليه وهو يلتهم شفتيها و يشعر انها ترقص على دقات قلبه وع.شقها يتدفق في جميع أوردته و.تستولي على كل كيانه ومشاعره
وح.بها يتدفق بقوه بداخله ليشعر انه لن يستطيع الصبر اكثر من ذلك
وهو يضمها اليه بخشونه وشغف عصف بجميع مشاعره
ليقوم بحملها والتوجه بها سريعا الى الفراش الذي يشهد من جديد على قوة مشاعرهم وع.شقهم الشديد الذي تخطى كل الحدود..
استيقظت زهره في الصباح وهي تتقلب براحه و.تتأمل سيف الذي انتهى من ارتداء ملابسه بابتسامه رقيقه
ليتجه اليها يقبلها وهو يقول بحنان
صباح الخير يا عمري ايه الي مصحيكي بدري كده
زهره برقه
مفيش حاجه بس كنت عاوذه اح.ض.رلك الفطار بإيدي
سيف وهو يرجع شعرها خلف اذنها بع.شق
لا انا هافطر في المكتب متتعبيش انتي نفسك وارجعي نامي انا عارف الولاد بيتعبوكي طول اليوم
زهره وهي تقبل يده التي يضعها على وجنتها بحنان
مفيش تعب ولا حاجه ربنا يخليكو ليا
وميحرمنيش منكم ابدا
سيف بح.ب
و يخليكي لينا وميحرمناش منك يا زهرة حياتنا
ليتابع وهو يتنحنح بجديه
زهره انا اسف على الكلام الفارغ الي قالته ليكي الهام امبارح ..
ولازم تعرفي ان ده بيتك ومملكتك الي من حقك تعملي فيها كل الي انتي عوذاه..
ليتابع بأسف حقيقي
انا اسف ليكي تاني يا ح.بيبتي وانا هتكلم معاها وهحدد معاها ميعاد ترجع فيه لبيتها لانها ابتدت تتدخل في حياتنا باسلوب بايخ و مش مقبول
جلست زهره بتو.تر وهي تستشعر كراهية الهام لها وكلمات سالي الخاصه بما اخبرها به الطبيب تدور في ذهنها
لتقول بقسوه أدهشت سيف
يكون احسن برضه
سيف بتعجب من لهجتها القاسيه والتي يسمعها منها لاول مره
انا اول مره اسمعك بتتكلمي بالشكل ده للدرجه دي كلامها ضايقك وزعلك
فركت زهره يدها بتو.تر وهي تقول بصو.ت ضعيف متردد
سيف انا عاوذه احكيلك على حاجه بس خايفه تزعل مني ..وعاوذاك تعرف اني مش مقتنعه ولا مصدقه بس سالي الله يسامحها زرعت الشك جوايا
سيف بانتباه
قولي يا ح.بيبتي احنا اتفقنا منخبيش حاجه على بعض
زهره وهي تفرك يدها بارتباك
هو كلام مش معقول واكيد مش صح بس..
سيف وهو يتناول يدها في يده مقاطعا
ومهدئا لها
زهره قولي الي شاغلك وانا الي هقرر ان كان معقول وصح وألا لاء
زهره بارتباك
سالي بتقول ان الدكتور الي ولدني كان بيقول ان انا يعني ..يعني
سيف بتو.تر وقلق
انك ايه ..قولي علطول بلاش لعب بأعصابي
زهره بسرعه حتى لا تخونها شجاعتها
الدكتور الي ولدني بيقول اني خدت دوا او حاجه عملتلي اجهاض و بكرت بالولاده وعملتلي نزيف بس النسبه الي خدتها كانت قليله وع.شان كده قدر ينقذني انا وابننا
سيف بذهول
انتي بتقولي ايه مين الي يجروء يعمل كده..وايه دخل الهام بكلام الدكتور
زهره بتو.تر
ع.شان يعني في اليوم الي حصلي فيه النزيف انا مكلتش ولا شربت حاجه الا عصير البرتقال الي الهام ادتهولي
وقف سيف ينظر حوله بدون هدف وبغضب وعد.م تصديق
لتقول زهره بسرعه وهي على وشك البكاء
سيف متزعلش مني انا اسفه ..انا عارفه انت بتعذها أد ايه وبتعتبرها ذي اختك..
انا كنت عارفه انك هتزعل مني ع.شان كده مكنتش عاوذه أقولك
سيف بغضب وهو لا يستمع لحديثها ويغلق عينيه بتركيز وهو يقول بصو.ت حاول ان يكون هادئا
انا فاكر كويس انك جهزتي الفطار وكنتي بتأكليني
وبترفضي تاكلي علشان طول فترة الحمل مكنتيش بتقدري تفطري بدري بعدها دخلتي مع الهام تكلمي والدتها ودخلت عليكو لقيتك ماسكه كوباية برتقال في ايدك ناقصه شويه صغيرين وسيبتيها وخرجتي معايا..
الي عاوذ اسئله ليكي بعد ما سيبتك مكلتيش او شربتي اي حاجه تانيه افتكري كويس..
زهره وهي تفرك يدها بتو.تر وعينيها تلمع بالد.موع
لاء انا طلعت علشان استعد.. ع.شان كنت هقابل سالي دخلت الحمام لما حسيت بمغص ذاد لدرجة كنت حاسه اني همو.ت من كتر الالم بعدها لقيت نفسي بنزف وغبت عن الوعي
اغمض سبف عينيه بألم وهو يتخيل مدى معناتها وحدها ليقوم برفعها عن الفراش وحملها فوق ساقيه وهو يحتضنها بحمايه و.تملك وهو يقبل اعلى رأسها و يشعر بانه كاد ان يفقدها مره اخرى
ليمرر يده على وجهها وهو يقول بحنان
انا عاوذك تقومي تح.ض.ري شنطة هدوم صغيره ليكي وللولاد ولسالي كمان
زهره بدهشه
ليه..
سيف وهو يقول بغضب حاول السيطره عليه
مفيش انتو هتروحو تقضو اسبوع في فيلا الساحل تغيرو جو وانا هحصلكم على هناك علطول
زهره وهي تقول بخوف
سيف بلاش تظلمها انا برضه في مالك نزفت و ولدت بدري ..
سيف بغضب حارق
انتي في حملك بمالك كنتي مح.بوسه وبتتعذبي وبتتض.ربي ومفيش اي عنايه بيكي…
لكن الحمل ده كان كل حاجه طبيعيه وكويسه ومتابعين مع الدكتوره الي كانت بتطمني على كل تفصيله تخصك لحد ما اتفاجئت بولادتك المبكره حتى الدكتوره بتاعتك اتفاجئت لما عرفت..
ليصمت فجأه وهو يقف ويقول بغضب
انا لازم اعرف الحقيقه ..وانتي مش عاوذك تتكلمي مع الهام او اي حد من الشغالين الي هنا في الكلام الي حكيتيه ليا
ليتوجه للخارج بسرعه وزهره تقول بخوف
سيف استنى رايح على فين..
سيف بغضب اخافها منه
رايح اعرف عنوان الدكتور الي ولدك من سالي و اعرف منه الحقيقه بنفسي
ليتابع بقسوه كحد السيف
ويا ويلها لو إتأكدت ان لها يد في الي حصلك ..ساعتها محدش هيرحمها من ايدي..
ع.شق_ على _حد _السيف
(الفصل الخام.س والع.شرين)
خرجت سالي من غرفتها في اتجاه غرفة شقيقتها وهي تشعر بالراحه بعد ان اخبرت سيف بما اخبرها به الطبيب الذي قام بتوليد زهره و إعطائه العنوان ليتأكد بنفسه من صدق حديثها
فهي متأكده من ان الهام لها يد في ما حدث لشقيقتها
لتصطد.م بإلهام وهي تحاول الصعود الى الاعلى
إلهام بتكبر
انتي يا بتاعه انتي مش تحاسبي
سالي بغضب
بتاعه!!؟ ماتحترمي نفسك و تتكلمي كويس
الهام بغضب وعنجهيه
احترم نفسي !!؟ انتي اتجننتي بتتكلمي معايا انا بالطريقه دي ..
سالي بتحدي
ايوه بتكلم معاكي انتي ..ايه عاوذه تغلطي ومحدش يرد عليكي
الهام بغضب حاقد
ماشي بس لما يجي سيف الي لامم الاشكال البيئه دي في بيته
لتتوعدها بغضب
ان ماخليته يطردك بره طردة الكلاب مبقاش انا الهام
سالي بسخريه شديده وهي تتركها و.تصعد للاعلى
هو أكيد في حد هيطرد بره بس المؤكد برضه انه مش انا الي هطرد
لتتابع بسخريه وهي تواصل الصعود
الي سيف هيطرده حد مجرم وخاين للع.شره..أظن انتي فهمه انا بتكلم عن مين
امتقع وجه الهام بشده وهي تستوعب معنى حديث سالي
وهي تهم.س لنفسها بخوف ورهبه
هي بتتكلم عن ايه معقول تكون عرفت
حاجه او سيف عرف حاجه
لتتوجه الى غرفتها وهي تفكر بخوف
البت دي اكيد تعرف حاجه طريقة كلامها بتقول كده
والاكيد برضه ان سيف ميعرفش حاجه والا كان واجهني
لتتابع بخوف
انا لازم اخلص منها هي واختها قبل ما تقول لسيف حاجه وأخسره للابد
لتخرج زجاجة الدواء من خزانة ملابسها وهي تقول بشر
انا ممكن احطلهم منه تاني واكتر من الكميه ع.شان اتأكد من اني هخلص منهم خالص
لتتابع بتو.تر وحيره
بس انا لو حطيت لهم من الدوا اكيد هيحصل لهم نزيف وهخلص منهم بس برضه سيف هيشك فيا لاني هبقى الوحيده الي محصلهاش حاجه مع اني موجوده معاهم في القص.ر وبشرب
و باكل معاهم من نفس الاكل
لتقف لحظات تفكر بحيره ثم ابتسمت بخبث وهي تقول بشر
يبقى علشان ابعد الشك عني انا كمان هاخد من الدوا ده بس بنسبه قليله خالص متعملش ليا مشكله كبيره و ساعتها سيف هيشك في الفت و الخدامين الي بيشتغلو هنا ان حد منهم هو الي حط لينا الدوا في الاكل واخرج انا منها ذي الشعره من العجين
لتبتسم لنفسها وهي تتأمل صورتها في المرآه باعجاب
وفي نفس التوقيت
ارتدت زهره ملابسها استعدادا للسفر وقامت بتجهيز حقيبة ثياب صغيره لها ولسيف
لتسأل شقيقتها بتو.تر
جهزتي شنطة هدومك
سالي وهي تجلس ارضا تقبل طفل شقيقتها الرضيع و.تلعب مع مالك
اه سيف قالي الصبح قبل مايمشي اننا هنسافر الساحل وع.شان كده جهزتها من بدري
زهره وهي تنظر لشقيقتها بضيق
انتي هاديه كده ليه ولا كأن في حاجه حصلت
سالي ببرود وهي تواصل اللعب مع مالك
وانتي خايفه ومتو.تره ليه هو رايح يكلم الدكتور و هيتأكد من السبب الي خلاكي تنزفي و.تولدي قبل ميعادك ..
لتتابع ببرود
ولو الهام لها يد في الي حصلك يبقى لازم يتص.رف معاها لان وجودها معاكي ومع ولادك في نفس المكان خطر .. الي خلاها تعمل كده مره يخليها تعمل كده تاني
زهره بتو.تر وهي تحمل طفلها الرضيع و تجذب مالك لاح.ضانها بخوف
انتي هتخوفيني ليه..انا هتصل بسيف اخليه يجي علشان نسافر علطول ومش هرجع الا لما هي تمشي من هنا
سالي بهدوء
بلاش تقلقيه.. سيف زمانه على وصول و اول ماييجي هنسافر علطول انا هطلب الفطار علشان نفطر مالك وناكل احنا كمان حاجه خفيفه علشان قدامنا لسه طريق سفر طويل
لتتجه الى الهاتف و.تتكلم مع الخاد.مه بهدوء وهي تطلب منها اح.ضار طعام الفطور الى غرفة زهره ..وزهره تنظر بقلق و.تو.تر لها
في نفس التوقيت
توجهت الهام بثقه الى المطبخ
لتقول بعجرفه للخاد.مه الجديده
أومال بقية الخد.م فين
الخاد.مه باحترام
بينضفو القص.ر يا هانم
إلهام بتكبر وخبث و هي تلاحظ انشغال الخاد.مه في تح.ضير طعام الافطار لتستنج انه لزهره وسالي التي مازالت مختفيه في غرفة شقيقتها
سيبي الي في ايدك و ح.ض.ريلي حالا كوباية نسكافيه بلاك ووديها على أوضتي
الخاد.مه بارتباك
حاض.ر ياهانم هح.ض.ر الفطار لزهره هانم وثواني والنسكافيه هيكون عند ح.ض.رتك
الهام بغضب وعجرفه
انتي اتجننتي زهره مين دي الي تح.ض.ريلها الفطار الاول انتي مش عارفه انا هنا ابقى ايه
لتتابع بعجرفه أمره
جهزي النسكافيه بتاعي الاول ووديه على أوضتي ده لو عاوذه تحافظي على شغلك هنا
لتخرج وهي تبتسم بخبث و.تقف لدقيقتين في البهو الخارجي في الخفاء بجانب غير مرئي و.تراقب الخاد.مه تخرج من المطبخ وهي تحمل كوب النسكافيه و.تتجه به الى غرفة الهام التي وقفت تتابعها بتو.تر حتى اختفت عن انظارها
لتتوجه سريعا للمطبخ مره اخرى وهي تتلفت حولها بخوف حتى وقع نظرها على الفطار المخصص لزهره لتضع سريعا بضع نقاط من الدواء في ثلاث اكواب من العصير المرافق للفطار وهي تقول بتو.تر
معلش يا مالك نصيبك تشرب من العصير انت كمان و تحصل مامتك
انتهت الهام سريعا وخرجت دون ان يراها احد و.توجهت لغرفتها لتقابل الخاد.مه التي قالت باحترام
النسكافيه موجود في أوضة ح.ض.رتك
ذي ما ح.ض.رتك أمرتي
الهام بتو.تر
طيب روحي شوفي شغلك
هزت الخاد.مه رأسها بموافقه لتراقبها الهام وهي تتوجه للمطبخ و.تختفي فيه لعدة دقائق ثم تعود وهي تحمل طعام الافطار والعصير و.تتوجه به الى الاعلى الى غرفة زهره وهي لا تدري انها تحمل اليهم السم ال الذي وضعته الهام بغية حصد أرواحهم
في نفس التوقيت
خرج سيف من عند الطبيب الذي قام بتوليد زهره وهو يسترجع كلماته وهو يشعر بغضب شديد
الطبيب بتو.تر وثقه
انا يا سيف بيه كنت من اكبر الجراحين في مص.ر بس بسبب المشاكل الي عندي اضطريت اني اشتغل هنا و
انا بأكدلك من خلال خبرتي الكبيره ان المريضه دي كانت واخده دوا بيستخد.م في عمليات الاجهاض بس بنسبه صغيره
و ع.شان كده قدرت بخبرتي اني انقذها هي وجنينها
ولو كنت اتعاملت معاها على انها حالة ولاده مبكره عاديه كنا فقدناها هي والجنين بس انا من اول لحظه اتعاملت معاها على انها حالة اجهاض بسبب دوا مجهول المصدر عملها سيوله شديده في الد.م وعلشان كده قدرت أنقذها
استفاق سيف من أفكاره وهو يشعر بالغضب يتغلغل بداخله ل وهو يقود سيارته بسرعه كبيره في اتجاه القص.ر وهو يتوعد الهام بغضب حارق
في نفس التوقيت
وقفت الهام بتو.تر تراقب الخاد.مه وهي تصعد الى غرفة زهره لتغلق باب غرفتها و هي تنظر للدواء في يدها بتو.تر وهي تقترب من كوب النسكافيه تحاول وضع به بضع نقاط الا انها شعرت بالخوف وجبنت
لتقول بتو.تر
انا هتصل بدودي وهي تقولي النسبه الي احطها من الدوا ومتبقاش خطر عليا
اتصلت الهام على صديقتها دودي الطبيبه و المقيمه بألمانيا لتمر لحظات قبل ان ترد عليها
دودي بعتاب
اخيرا افتكرتي تتصلي بيا دا انا زهقت اتصل بيكي علشان اطمن واعرف انتي عملتي ايه
الهام بتو.تر
انا بقيت كويسه وده مش موضوعنا دلوقتي اسمعيني كويس انا عاوذه اسئلك سؤال مهم
دودي بقلق
خير في ايه إسئلي على الي انتي عوذاه
الهام بتو.تر
انا كنت عاوذه اعرف الدوا الي انتي بعاتيه ليا احط منه أد ايه بحيث انه يسبب نزيف قليل وميأذيش الي ياخده
دودي بتو.تر
وانتي بتسألي السؤال ده ليه
الهام بغضب
ما تجاوبي وخلاص هو تحقيق
دودي بتحذير وهي تستشعر وجود
خطأ ما خلف سؤالها
الهام انا قبلت قبل كده اساعدك وبعتلك الدوا من عندي علشان اساعدك تحلي المشكله الي انتي كنتي فيها بس سؤالك ده غريب ومش فهماه
الهام وقد فاض بها لتلجأ مره اخرى للكذب
يووه خلاص انا هقولك انا عاوزه اخد كميه قليله من الدوا تكون مبتأذيش علشان اهدد الشخص الي حكيتلك اني كنت حامل منه انه لأما يتجوذني او هنتـ,ـحر و أمو.ت نفسي ..يعني اخد الدوا يعملي نزيف خفيف و اروح الم.ستشفى علشان يعرف اني نفذت تهديدي وانتـ,ـحرت بس من غير ما أذي نفسي
دودي بخوف
اوعي تعملي كده انتي اتجننتي تجاذفي بحياتك علشان راجل رفض يتجوزك واجبرك انك تجهضي نفسك علشان تهربي من الفضيحه ..انا لايمكن اساعدك انك تعملي كده في نفسك.
الهام بضيق
انا عارفه من الاول انك مش هتساعديني ومش عارفه انا اتصلت بيكي ليه من الاساس
لتص.رخ دودي في الهاتف بغضب

