قولته ليا من اني مليش مكان في حياتك واني داده للولاد وبس وخطوبتك لواحده غيري من غير ما اقدر اتكلم او اعترض
وطردك ليا من اوضتنا ومن القص.ر كله وقاعدتي هنا ع.شان تذلني وبتقول عليا بتدلع ..
الظاهر اني ع.شان عديتلك اهاناتك ليا مره ورى التانيه افتكرت اني معدومة الكرامه حاجه ملهاش تمن عندك ترفعها لسابع سما وقت ما تح.ب و.تدوسها برجليك برضه وقت ماتح.ب
سيف بزهول غاضب
انتي بتقولي ايه..انا بذلك ومعتبرك معدومة الكرامه و ملكيش تمن ..انا يا زهره بتقوليلي الكلام ده
ليتابع بغضب
دا أنا لما بح.ب اخد موقف عنيف منك ومن البلاوي الي بتعمليها مبقدرش اكمله .. يدوبك ساعات وبكون مرمي تحت رجليكي بعتزر وبحاول اخفف عنك واصالحك ..قلبي مبيقدرش يشوفك زعلانه او حزينه وبيخاف عليكي اكتر من نفسه ..
ليتابع بغضب
تقدري تقوليلي مين راجل يقدر يتحمل واحده تعمل فيه كل الي عملتيه ولسه بتعمليه فيا ومتحمل ومكمل وبيح.بك وعاوز يكمل معاكي زعلانه من كلام بقوله من غضبي ومن قسوة الي بتعمليه فيا وانا ايه حجر مبحسش وانتي كل مره بتجرحى فيا بتص.رفاتك الغريبه والي ملهاش اي تفسير ولو اتجرئت وطلبت تفسير منك مبلاقيش الا د.موع وكلام فارغ مبفهمش منه حاجه
زهره و د.موعها تتساقط
خلاص ياسيف كلها شهرين و.ترتاح من ده كله
سيف بحزر
تقصدي ايه
زهره بتصميم
اقصد اني هريحك مني خالص كلها شهرين و هولد وهدور على شغل ومكان اقدر
اعيش فيه انا و ولادي
واسيبك تعيش حياتك مع الست الهام بتاعتك
سيف بزهول غاضب وهو يض.رب يده بزجاج مرآة الذينه لتتشقق و.تنكسر ويده تسيل منها بعض قطرات الد.ماء من الجروح الصغيره التي انتشرت فيها
وهو يقول بغضب جارف
تاني ..محرمتيش ولسه بتفكري تبعدي عني ..بس انا الي استاهل واقف بذل نفسي ليكي و انتي برضه بتهدديني ببعدك عني
ليندفع خارجا من المكان غاضبا كالعاصفه ويتوجه لسيارته يقودها بسرعه مجنونه
وزهره تتابع خروجه الغاضب بزهول وخوف وهي تنظر برعب لقطرات الد.ماء المنتشره على مرآة الذينه
لتجري خلفه بلهفه و تحاول ايقافه وهي تشاهد خروجه
المجنون بسيارته لتضع يدها على قلبها بزعر و الدوار يلف رأسها من شدة خوفها عليه
و.تجلس ارضا بتعب و هي تغلق عينيها و تشعر بقرب فقدانها للوعي
لتمر بضع دقائق حتى استطاعت السيطره على خوفها و.تذهب وهي تجرجر اقدامها بخوف و.تعب للجلوس بجانب النافذه تنتظر رجوعه بقلق وهي تدعي الله بحفظه لها
بعد مرور عدة ساعات وفي الثالثه فجرا
عاد سيف بسيارته وهو يشعر بالارهاق الشديد
فبعد قيادته المجنونه للسياره لعدة ساعات
وهو يفكر في تهديد زهره القاسي بالبعد عنه..
عاد لوعيه وهو يدرك ان غضبها و تهديدها بالبعد كان بسبب غيرتها الشديده عليه من الهام وخبر خطوبته المزيفه منها
ليهدء قليلا ويتوجه لشركته و يبدء العمل على صفقاته الجديده حتى شعر بالارهاق الشديد وحتمية رجوعه للمنزل للراحه
خرج سيف من سيارته وهو ينظر تجاه شقة زهره ليجدها تجري اليه بلهفه حتى كادت ان تسقط
لتمنعها يده من السقوط وهو يقول بلهفه
حاسبي..
زهره و هي تنظر بلهفه وخوف ليده المغطاه بشاش وببعض اللصقات الخاصه بالجروح
سيف انت كويس ايدك عامله ايه دلوقتي
سيف ببرود
ايوه كويس ..و انتي ايه الي م.سهرك لحد دلوقتي
ليتابع بغضب و هو يلمح الفستان القصير و الخفيف الذي مازالت ترتديه منذ الصباح
انتي اذاي تخرجي في الجو البرد ده بهدوم خفيفه بالشكل ده
زهره وهي ترتمي في ح.ضنه و.تبكي بانهيار حتى شعر بالخوف عليها
سيف انا اسفه انا مقصدش الي قلته ..
كان غصب عني
ضمها سيف اليه وهو يقول بصو.ت حاول صبغه بالبرود
خلاص انا مش زعلان اتفضلي ادخلي نامي انتي دلوقتي علشان الوقت متأخر و انا عاوز انام
زهره وهي تبتعد عنه بانكسار
حاض.ر ..
بس كنت عاوزه اطمن على ايدك
سيف ببرود
ايدي كويسه شوية جروح سطحيه حاجه تافهه متستحقش كل الي انتي عملاه ده ..و دلوقتي اتفضلي ادخلي شقتك علشان عاوزاطلع انام
م.سحت زهره د.موعها التي تتساقط بغزاره وهي تتجه لشقتها بحزن
تحت نظرات سيف المراقبه حتى اختفت بداخل شقتها وهو يصعد الى داخل القص.ر و يتجه لغرفته
وهو يقول بغضب
عيطي من هنا للصبح فكراني هضعف تاني قدام د.موعك
في حين دخلت زهره الى شقتها ومنها الى غرفة نومها لتستلقي على الفراش و هي تبكي
و.تمر بضع دقائق حتى غرقت في نوم متعب و يمر
بعض الوقت و تشعر بمن يستلقي بجانبها وهو يحتضنها بتملك من الخلف
شهقت زهره بخوف الا انها شعرت بالهدوء و الامان وهي تستمع لصو.ت سيف يهم.س بعبوس في أذنها
متخافيش انا سيف..
ليتابع بغضب
نامي وخليني انام بقالي اسبوع مش عارف انام
هزت زهره رأسها بلهفه وهي تقول بح.ب
حاض.ر
و.تأخذ طفلها الذي استيقظ و.تخرج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء حتى لا توقظه
و.تتوجه للحمام و هي تعد طفلها لاستقبال يوم جديد
حتى انتهت من تحميمه واعداد طعام الافطار اليه ثم م.ساعدته في تناوله
لتقول بلطف للمربيه التي جائت لأخذه لاعطائه بعض الدروس
انا حفظته كل الدروس الي انتي ادتيها له ياريت بس تراجعيله عليها من تاني قبل ما تديله حاجه جديده
المربيه وهي تبتسم لسيف
حاض.ر احنا كمان عندنا حصة رسم و
تلوين وهنبني حاجات جميله بالمكعبات مش كده يا مالك
مالك بسعاده
ايوه هنعمل بيت ومزرعه وعمارات وحاجات كتيره
المربيه بحنان
طيب يلا بينا ع.شان نلحق نعمل كل الي انت عاوزه
انحنت زهره تقبله وهي تقول بحنان
روح يا ح.بيبي وانا هبقى اجي اتفرج على كل الي انت هتعمله
احتضن مالك والدته بسعاده وهو يضحك بمرح طفولي ويذهب مع مربيته لتلقي الدروس الخاصه به
راقبته زهره بحنان حتى اختفى عن نظرها ثم دخلت الى شقتها و بدأت
في اعداد طعام الافطار لسيف
لتقوم برصه على الطاوله وهي ترفع عينيها فجأه و.تجد سيف يقف على باب الغرفه يراقبها بهدوء
لتقول بصو.ت خفيض و بتردد
صباح الخير .. انا جهزتلك الفطار
تأملها سيف لبضع لحظات اخرى
ثم قال بهدوء
صباح النور .. انا هاخد دوش الاول ع.شان أفوق
ليتركها ويدخل الى الحمام وهي تقف في منتصف بهو الصاله بتردد
و.تمر بضع دقائق اخرى و يخرج سيف وهو يجفف شعره بالمنشفه بقوه ثم يجلس على كرسي بجانب طاولة الطعام الصغيره و هو ينظر بهدوء لزهره التي تقف بقلق و.تو.تر
ليشير اليها بهدوء
تعالي
اقتربت زهره منه بتردد ليجذبها اليه ويضعها فوق ساقيه وهو يرفع وجهها اليه و هو يقول بهدوء
عاوزين نتكلم بهدوء من غير غضب او غيره او د.موع ممكن
هزت زهره رأسها بموافقه وسيف يتابع بتعب
ممكن اعرف هتفضلي لحد امتى كل ما يحصل
بينا خلاف.. اول حاجه تيجي في تفكيرك انك تسيبيني و.تهربي
زهره والد.موع تترقرق في عينيها
دا مش خلاف بسيط يا سيف انت عاوز تتجوز عليا..
و طردتني من بيتك و من حياتك وهنتني وجرحت كرامتي بطريقه مفيش واحده تقدر تتحملها
سيف بهدوء
وانتي اتحملتيها ليه
زهره وهي تهرب من عينيه
انت عارف كويس انا اتحملت ده كله ليه
رفع سيف وجهها رائع الجمال اليه وهو يقول بهدوء
اح.ب اسمع السبب منك
زهره ود.موعها تنساب برقه على وجنتها
ع.شان بح.بك ..بح.بك ومقدرش استغنى عنك
زهره برفض و غيره
م.ستحيل اعيش في القص.ر تاني و إلي اسمها إلهام لسه قاعده فيه
قبل سيف وجنتها بحنان وهو يستشعر غيرتها
على فكره انتي ظ.المه الهام
طيب خليني
افهمك الاول ..موضوع خطوبتي من إلهام ده كله مزيف.. انا الي لجأت ليها و طلبت اننا نعلن خطوبتنا بالكدب علشان اعاقبك على تفكيرك بالهروب مني وهي وافقت اكراما لصداقتنا
شهقت زهره بزهول
كدب ..كدب اذاي..
قبل سيف باطن يد زهره بحنان وهو يقول
ايوه كدب يا ح.بيبتي..
استحاله اي ست تاخد مكانك في قلبي او جوه حياتي
زهره والد.موع تتجمع في عينيها بعتاب
كده يا سيف هنت عليك ..دا انا كنت بمو.ت في اليوم الف مره وانا بتخيل انك خلاص مبقتش تح.بني وان في واحده تانيه غيري هتدخل حياتك
ضمها سيف بع.شق وهو يم.سح د.موعها ويقول بح.ب
الموضوع كله كدب ذي ما قلتلك والهام بالنسبالي اخت مش اكتر وهي وافقت كم.ساعده ليا بعد ما ضغطت عليها ..
رفع سيف وجهها اليه وهو يقول بح.ب
عرفتي انتي ظلمتيني أد إيه
صالحيني بقى ..
نظرت زهره اليه وهي تقول بدهشه
ايه..
وهي تقول برقه
انا اسفه سيف بهدوء
الحفله هتم عادي ..اولا محدش يعرف بموضوع الخطوبه ده وكرو.ت الدعوه الي اتبعتت للضيوف مش مكتوب فيها
اي حاجه عن حفلة خطوبتنا يعني هتكون حفله عاديه
الهام بغيظ
يعني بعد كل التجهيزات والتعب ده و.تقولي حفله عاديه
سيف بهدوء
لا مش هتبقى حفله عاديه ولا حاجه ..دي هتبقى فرصه كويسه اعرف
زهره و مالك للكل
ليتابع وهو يقول بتصميم جاد
انا عاوز الكل يتعرف على مراتي و ابني و كمان عاوز زهره تند.مج في حياتها معايا و تعرف اني استحاله استغنى عنها.. لان كل بيحصل منها نتيجه لانها حاسه بعد.م الامان و اني ممكن اسيبها في اي وقت و انا ناوي اغير ده
الهام بغضب و غيره حاده
طيب والاعتراف الي كنت عاوزه منها
والحقيقه الي كنت بتدور عليها خلاص مش عاوز تعرف ..
لتتابع بخبث
وألا انت متأكد انها فعلا عملت كل المصايب دي و خايف لو دورت وراها تتأكد انها مش الملاك البرئ الي انت بتح.به
سيف بص.رامه
اولا ياريت تاخدي بالك من طريقة كلامك عنها و ياريت يكون كلامك بطريقه احسن من كده
ثانيا انا متأكد من ان زهره ملهاش ذنب في كل الي حصل زمان
ثالثا وده الاهم..
انا مش هتراجع اني اعرف كل حاجه بس مش من زهره
زهره كفايه عليها اوي ضغط لحد كده انا خايف عليها
الهام بغضب
وهي لما بريئه مبتتكلمش ليه اسمحلي انت ح.بك ليها عامي عنيك
سيف بص.رامه و فروغ صبر
الهام ..موضوع زهره ده يخصني انا و بس ومفيش حد له حق يتدخل فيه ..انا طلبت منك خد.مه و خلاص مبقتش محتاجها ..
ليتابع وهو يحاول ان يتحلى بالهدوء
في كل الاحوال شكرا ليكي علشان قبلتي تساعديني ..
و كل الي انا عاوزه منك دلوقتي انك تنسي كل الي عرفتيه عن مشاكلي مع زهره و تعامليها بالاحترام الي يليق بيها و تعامليها بالطريقه الي كنتي هتعاملي بيها مراتي من غير ماتعرفي كل المشاكل الي كانت بينا
ابتسمت الهام وهي تقول بشر م.ستتر
طبعا ياسيف من غير ماتوصيني اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها مرات سيف الرفاعي
لتهم.س بداخلها بشر
اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها اي واحده تفكر تاخدك مني..
بعد يومين
ارتدت زهره فستان سهره من طبقات من الشيفوه بلون السماء يبرز حملها الذي اصبح في شهوره الاخيره
وقامت بتصفيف شعرها بتركه منساب خلفها بعد تجعيده وهي تجمع ناحيه واحده منه خلف أذنها بورده رقيقه من الماس الازرق و.تبدء في وضع مكياج سهره رقيق يناسب رقة وجمال ملامحها
لتلتفت وهي تبتسم وعينيها تلمعان بد.موع السعاده وهي تنظر الى سيف وهو يدخل للغرفه وهو يرتدي بدله تاكسيدو كحلي اللون أنيقه تبرز قامته الطويله الرياضيه و ملامحه الرجوليه شديده الوسامه والجاذبيه و هو يم.سك بيده طفله مالك الذي ارتدى هو الاخر بدله تاكسيدو كحليه رائعه ويرجع شعره الاسود للخلف ليصبح نسخه مصغره من والده
سيف بمرح وهو يتأمل زهره بع.شق
شايف يا مالك احنا الاتنين خلصنا لبس و ماما بقالها ساعه واقفه قدام المرايه و لسه مخلصتش
زهره بغضب مصطنع
انا بلبس من نص ساعه بس و لبست مالك الاول على فكره ..مش كده يا مالك
اندفع مالك يحتضن ساقيها بح.ب
اه ماما لبستني الاول ..
ماما حلوه اوي و انا بح.بها اوي اوي
انحنت زهره بصعوبه وهي تضم طفلها بح.ب اليها
وانا بح.بك اوي يا روح ماما و قلبها
اقترب سيف منهم وهو يقول بمرح
ايه وانا ماليش نصيب في حفلة الح.ب دي
ليضع يده خلف ظهر زهره يدعمها حتى استطاعت الوقوف من جديد
وهي تم.سك يد طفلها بحنان و تضعه على مقعد و تقوم بوضع منشفه على صدره وقد.ميه و هي تقول بحنان
كل الساندويتش ده يا ح.بيبي الاول قبل ماننزل
مالك باعتراض
مش عاوز اكل انا عاوز انزل معاكو الحفله تحت
قب.لته زهره وهي
تبتسم بحنان
تاكل الساندويتش الاول و بعدين هتنزل معانا ..ماشي
هز مالك رأسه بطاعه وهو يبدء في تناول طعامه
لتق.بله مره اخرى بحنان ثم تلتفت لسيف لتجده ينظر اليها بح.ب و.تقدير و هو يشعر بعمق وشدة شعور الامومه لديها
مد سيف يده يقربها منه و يحتضنها بحنان و هو يهم.س في أذنها
ربنا يخليكي لينا يا زهرة عمرنا..
ثم يتوجه بها ناحية المرآه و هو يقول بحنان
تعالي ..
ليخرج علبه كبيره رائعة التصميم و يفتحها امام عينيها
لتجد قلاده طويله من الماس المجدول و المتداخل مع ح.بات من اللولي الابيض مكونين شكل ع.شوائي رائع الجمال و معهم سوار و خاتم و حلق
من نفس التصميم مكونين طقم يخطف الانفاس من شدة جمال تصميمه
شهقت زهره و هي تنظر للقلاده بسعاده
دي حلوه اوي ياسيف..
بس ده شكله غالي اوي و انا عندي كتير و كنت هلبس مجوهرات من الي عندي هنا
تناول سيف القلاده و هو يرفع شعرها بعنايه ويلبسها لها ثم ساعدها في ارتداء السوار ثم الخاتم و اخيرا الحلق
ليبتعد قليلا وهو يتأملها بع.شق
و يقول برضا
بس انا مش عاوزه فلوس و لا مجوهرات انا مش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك
احتضنها سيف و هو يقول بع.شق
و انا مش عاوز غيرك بس ده ميمنع.ش اني برضه ببقى اسعد راجل في الدنيا وانا حاسس اني قادر اعيشك الحياه الي تستحقيها
ليبعدها قليلا و هو يقول
بمرح
بقول ايه يلا بينا ننزل قبل ما اكنسل موضوع الحفله ده خالص و اعمل حفله لينا لوحدنا هنا
زهره بمرح
لا و على ايه يلا بينا ننزل
سيف بجديه
استني هنا..
رايحه فين ..وريني شكلك قبل ماتنزلي
وقفت زهره تنظر اليه وهي تقول باسترضاء
انت شوفت الفستان قبل كده عليا مية مره قبل ما ألبسه كمان مصممة الاذياء عملت كل التعديلات الي انت طلبتها حتى شوف
لتستدير حول نفسها امامه
وهو يقول باعتراض جاد
بس إيديكي وجزء من رقبتك باينين وانا طلبت انهم يتغطو ..تقوم تحط طبقه خفيفه من القماش مش مداريه حاجه
زهره بغضب
طيب دلوقتي اعمل ايه انت مفيش فستان عاجبك ده مفتوح ده قصير ده مبين جسمك بذمتك مين هيبصلي و انا عامله ذي القنبله كده
سيف بص.رامه
انتي الي
يبصلك انا اخلع عنيه الاتنين ..
ليتابع بع.شق مرح وهو يقبل وجنتها و يضم ظهره اليه و هو يتأملها في المرآه التي تعكس اشكالهم ويده تمر بحنان و تملك على بروز بطنها
وبعدين انتي مش عامله ذي القنبله انتي عامله ذي البطايه عاوذه تتاكلي و انا بفكر أكلك حالا ..
ليتابع وهو يغمز بعينه بشقاوه
ايه رأيك نكنسل الحفله و.تسيبني اكل البطايه الحلوه دي
ابتعدت زهره عنه سريعا وهي تقول بمرح
سيف يلا بينا و قبل ما تعترض انا مجهزه فورير هلبسه على الفستان و هيداري الجزء الي فوق كله
سيف بأسف
انتي الخسرانه
قب.لته زهره من وجنته بحنان وهي تقول بمرح

